![]() |
اذا إعتبرنا ان اهم ركائز للمحافظة على الصحة العامة هو
التوازن الهرمونات وذلك راجع لتحكم واسع في الوظائف الحيوية لجسم الإنسان والتي
تعد علميا رسائل كيميائية , في هذه المقالة نحاول معرفة العوامل التي يمكنها ان
تؤثرعل التوازن الهرموني .
أولاً: ما هي الهرمونات ولماذا يهم
توازنها؟
من لاشك فيه ان للهرمونات دورا رئيسا في
الحكم في شهية الشخص ووطاقته وقدراته على الإنجاب وزيادة الوزن وكذا التحكم في مزاجهوعملية
الإباضة بالنسبة للمرأة .وهذا لان جسم الإنسان يولد من كل نوع الهرمون اللازم وبكميات
دقيقة ،لكن قد يحدث إختلال في أنتاج الهرمونات الدقيقة ويرجع هذا الى الانظمة
الغذائية غير صحية والخمول منما يؤثر سلبا على الصحة وينتج عنه امراض خطيرة مثل
السمنة والسكري وأمراض القلب.
ثانياً: دورالتغذية في تنظيم الهرمونات
تعد التغذية من
ابرزالمعايير لنشاط الهرموني , حيث تعمل الانظمة الغذائية على تعديل الهرمونات
الإيض والشهية مثل الأنسولين ،اللبتين ،الغريلين
،الكورتيزول
يوصي بالإستفادة من
البروتين بكمية لا يقل عن 25-30 غراماً عند كل وجبة، حيث تعزز الأحماض الأمينية المترتبة
عنه إنتاجَ الهرمونات . كما أن فاكهة الافوكادوو المكسرات وزيت الزيون لها
دورا كبير في إنتاج هرمونات كالإستروجين والبروجيستيرونوهذا يكمن في دهونها
الصحية . من جهة أخرة أثبتت الأنظمة الغذائية ،ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع والممتلئة
بالدهون المتحولة تُعطّل حساسية الأنسولين وتحدث تغيرات في التوازن الهرموني ،لذا فإن انخفاض مستويات الإستروجين وتقليل مخاطر
الإصابة بالسرطان له صلة بالنظام الغذائي الغني
بالأسماك والحبوب والخضر
ثالثاً: النوم والإيقاع البيولوجي
يتبع إفراز الهرمونات
تقريباً تذبذبات يومية منتظمة، وهذا راجع تداخل معقد بين الإيقاع اليومي والنوم
والضوء وآليات التغذية الراجعة العصبية الإفرازية . هرمونات بارزة كهرمون
النمو والميلاتونين والكورتيزول والليبتين والغريلين وهن يعد الإنتظام في اوقات
النوم امرا مهم للغاية .فامن المهم الحصول على سبع سعات من النوم جيد في الليل و
هذا للحفاظ التوازن الهرموني الأنسب. إن تمثيل الجلوكوز الغذائي والدهون وإيقاعات
الكورتيزول والميلاتونين يتأثر سلبا بالإضطراب في النوم مثل الورديات المسائية
رابعاً: ممارسة الرياضة
من بين العوامل
الأساسية المساعدة في المحافظة على الصحة الهرمونية النشاط الرياضي،الذي يعط دفاع
لنقل الإشارات الهرمونية كما يساهم في رفع مستويات الحساسية للمستقبلات
الهرمونية. الانشطة الرياضية في هواء مهم تتعدة اشكالها اوقوتها وكثافتها لها دور
أساسي في توازن الهرمونات كما يساهم في خفض الانسولين.بالنسبة للأشخاص الذين ليس لهم
قدرة للنشاطات الرياضية الشاقة يمكنهم ان يحسن من القدرة الوظيفية وكذلك رفع مستوى
الهرمونا ت بالمشي
خامساً: إدارة التوتر والضغط النفسي
الإجهاد المزمن قد
يكون سببا في أستمرارارتفاع مستويات الكورتيزول ، وهذا ما يسبب ضرر لصحة الهرمونات
الأخرى وفي نفس الوقت يؤدي الضغط لإنتاج الدائم ولكميات مرتفعة من هرمون التوتر لذ
يوصى بتمرين التنفس والإسترخاء و الإبتعاد عن التوتر وممارست اليوغا .
سادساً: الترطيب الكافي
من بين المواد
الطبيعية الطرد للسموم الماء حيث له دور اساسي في التخلص من المواد الكميائية ويؤدي
الماء دوراً فعلا في طرد السموم والمواد الكيميائية الموقفة للهرمونات مثل BPA والفثالات، لذا فإن شرب كمية كافية من الماء في يوميا حوالي 2.5 حتى
3 لتر ويمكن زيدة حسب النشاط اليومي والمناخ،معضرورة الإبتعاد الكحول وعدم الإفراط
في الكافيين اللذين يسببان جفاف الجسم ويفسدان التوازن الهرمونات
سابعاً: صحة الأمعاء والتنوع الميكروبي
اّذا قلنا إن أكثر من
100 تريليون بكتيريا نافعة وتنتج مستقبلات تؤثر على صحة الهرمونات ام إجابا
اوسلبا هن نحن نتحدث عن الأمعاءحيث يقوم
الميكروبيوم المعوي بتنظيم معدلات الهرمونات وهذا بالتعديل على نشاط الهرموني
.وللحفاظ اكثر على التوارن الهرموني يجب الإكثار من الأفوكادو والاطعمة الغنية
بالألياف مثل البقوليات والمكسرات التي لها دور كبير في دعم البكتيريا المعوية
ثامناً: المكملات الغذائية الداعمة
حتى لوكان غذاء
متكاملة وصحي يعبر اساس في الصحة الهرمونية، لكن هذا لايغنينا بعض المكملات التي تساهم
بشكل كبير تصحيح بعض النقائص الغذائية:لإنقاص الإلتهاب والمساهمة في تنظيم
الهرمونات الحل الامثل أحماض اوميغا 3 الدهنية.كم ان الفيتامين د يساعد في الصحة
الإنجابية و يعدل الأنسولين و الأستروجين،ام المغنيسيوم يساعد في تقليل التوتر
ويحسن النوم اللذان يعدان مهمان لتوازن الهرموني.و كل هذا لايغني عن إستشارة
الطبيب استعمال اي مكمل غذائي مهما كانت ضرورية
خلاصة: مبادئ الحفاظ على التوازن
الهرموني
يتطلب الحفاظ على
التوازن الهرموني و بشكل شامل جمع بين التغذية السليمة والنوم الوقت الكافي وبالخصوص
في ليلا والنشاط الرياضي المنتظم ووالإبتعاد عن الوتر ، إلا أن هذه الخطوات قابلة
للتطبيق وذات أثر موثّق على مستويات الهرمونات . ومن المنهج العملي في
ذلك أن يبدأ المرء بتغيير واحد في أسلوب حياته، ويُرسّخه قبل إضافة غيره، لأن
التقدم التدريجي يتفوق دائماً على محاولة التغيير الشامل المفاجئ .



إرسال تعليق
أكتب تعليق عن الموضوع