
نقص فيتامين الخريف: ما الذي يجب أن ينبهك ومتى يحين وقت زيارة الطبيب
يشكو الكثير من الناس من اللامبالاة والنعاس وانخفاض القدرة على العمل والشعور بالضيق العام. قد تشير هذه الأعراض إلى نقص الفيتامين، أي نقص جزئي في الفيتامينات في الجسم. ما علاقة هذا؟ كيف يتجلى؟ متى يجب أن ترى المعالج؟ الإجابات على هذه الأسئلة وغيرها موجودة في مادتنا.
ما هو نقص الفيتامين وما هي أعراضه؟
نقص الفيتامين هو الإشباع غير الكامل لاحتياجات الجسم من الفيتامينات. ومن بين أسبابه التغذية غير المتوازنة، والمعالجة الحرارية غير السليمة (المكثفة للغاية) للأغذية، والإجهاد.
يتم التعبير عن هذه الحالة في الأعراض التالية:
- المزاج المفرط والتهيج.
- زيادة التعب والنعاس والتعب حتى بعد الراحة المناسبة.
- انخفاض الشهية والغثيان.
- صداع متكرر؛
- نزيف اللثة.
- جفاف وتقشر الجلد.
- زيادة تعب العين وتمزيقها.
يشمل الأشخاص المعرضون للخطر النساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي (قد لا يتم امتصاص العناصر الغذائية من الطعام ببساطة) أو أولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا صارمًا أو يعانون من التوتر.
لا تتجاهل هذه الأعراض، لأن النقص المزمن في الفيتامينات يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة غير مرغوب فيها. الأمر نفسه ينطبق على العلاج الذاتي - يمكن للطبيب فقط تأكيد أو دحض التشخيص ووصف العلاج بناءً على نتائج الاختبارات المعملية.
إلى أين تذهب إذا شعرت بالتوعك
الخطوة الأولى هي تحديد موعد مع طبيب العائلة أو المعالج. إنها عملية مريحة، حيث يمكن إجراء التشخيص والعلاج الشامل في مكان واحد. لا توجد أيام عطلة، مما يعني أنه يمكنك رؤية الطبيب في أي وقت مناسب.
سيقوم المعالج بتقييم حالتك الصحية الحالية ويصف الاختبارات اللازمة. إذا تم تأكيد تشخيص نقص الفيتامين، فلن يكون من الضروري زيارة أخصائي التغذية. هذا هو المتخصص الذي يساعد المرضى على تحسين صحتهم من خلال قائمة متوازنة. يلجأ الناس إليه ليس فقط لزيادة مستويات الطاقة، ولكن، على سبيل المثال، لضبط الوزن - فقدان الوزن أو زيادة كتلة العضلات. وبناءً على الطلب، يوصي أخصائي التغذية بنظام غذائي ويصف المكملات الغذائية. إذا اتبعت نصيحته، يمكنك تناول طعام خفيف ولذيذ، والأهم من ذلك، متوازن.
ما هي الأطعمة التي تساعد على تجديد الفيتامينات؟

ومن أجل الحفاظ على الطاقة الحيوية في المستوى المناسب، وبالتالي الصحة، من الضروري إدراج كمية كافية من الخضار والفواكه في النظام الغذائي. كل منتج له "مجال المسؤولية" الخاص به:
- الجزر - فيتامين أ (وهذا يعني صحة العين وجهاز المناعة القوي)؛
- البذور - B1 (التمثيل الغذائي السليم)؛
- الفطر - B2 (صحة العضلات والجهاز العصبي)؛
- الفول السوداني والبيض - B3 (استقلاب البروتين والأداء المنسق للجهاز الهضمي)؛
- الكبد - B12 (توليف الحمض النووي، وتطوير الخلايا العصبية وتكوين خلايا الدم الحمراء)؛
- الليمون والكرز وثمر الورد - C (المناعة والجمال وصحة الجلد)؛
- زيت السمك، زيت الزيتون - د (تنظيم استقلاب الكالسيوم)؛
- الأناناس - K (الامتصاص السليم للكالسيوم وصحة القلب والأوعية الدموية ونشاط الدماغ)؛
- الأسماك والأعشاب البحرية - اليود (وظيفة الغدة الدرقية الطبيعية)؛
- القمح والعدس - الحديد (المكون الرئيسي للهيموجلوبين، لاستقلاب الطاقة وإصلاح الحمض النووي).
سيخبرك خبير التغذية بأي شكل وبأي كميات يجب عليك إضافتها إلى نظامك الغذائي. اتبع توصياته، ولن تخاف من نقص الفيتامينات.

إرسال تعليق
أكتب تعليق عن الموضوع